إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 4 ديسمبر 2010

جلسة


جلسنا سويا
وصندوق الأمس مترب الاركان ثالثنا
كتاب الجراح والضحكات مطويا
باتقان

فتحنا خزانة المائة الف عام
فعام الحب ألف عام
وألف عام الحب ألفى عام من الذكرى ولست بأحصى
فالاحصاء فى الذكرى لا يجوز
والامعان فى الماضى لا يجوز
ونبش قبور رماد الحب الخامد لا يجوز


قلت احترق الحب
قلت نسيت ..سليت..شفيت
كذبت
وأخذتك أخذة الكرامة وكبرياء الرجال
وكذبت بدورك..وقل انك ما احببت وأن بنار الفراق ما انكويت
وضحكت


أصبحنا نقلب وجه التاريخ يمينا وشمالا
ونفند أخطاء القصة مثنا وثلاثا ورباعا
وتقول وأقول
وكأن فتاة وفتى غيرنا عشناها
تتكلم عنى فتؤازرنى مرة وكانك غريب عنك وتعنفنى مرة وكأنك غريب عنى
احدثك عنه وعنك وأقول انت تارة وهو مرارا

أرصدنا بعين غير عينى
وأروينا لسانا ليس لى
اقول هى لأتحدث عن نفسى
وأقول كان وأنت كائن أمامى
فالحب جنون .. والكره خطيئة ..والنسيان ادعاء

أحببتك بقلب تاه منى
بعين غفلت
بعقل ليس لى
ونسيت

أحببتنى بقلب لا يحب
بعين لا ترى
بعقل لا رزين

جلسنا سويا .. نداعب احرم المستقبل المنسية
وتحكى عنها وتحكى عنى وعن أخريات
تنادى بقايا الدمع بعينى .. وتستفز بفكرى الذكريات
وترصد سهام العتاب لديك ما بقى بقلبى لك من نبضات

فلا استطاع ادعاء التناسى الصمود امامى
ولا استطاع تصنع التباهى بغزوك العاطفى أن يزعزع فكرى
ولا استطعت ساعة التجلى أن تثبط عزمى
عزمت الرحيل
عزمت الرحيل
عزمت الرحيل
فإليك عنى

الاثنين، 23 أغسطس 2010

البحر والمطر

عندما ترهقنى الدنيا بما فيها



تجدنى عند رذاذ الندى


عند هبوط المطر


بين أوراق الخريف الجافة




أتنشق هواء العبير الريفى الجارف


اسكت عن كلماتى


أستحضر أشعارى


أتلون فيها ألوانى المفضلة






عندما يعجز الحديث الأنثوى ان يدفئنى


أحتضن معطفى البنى


أضع يداى فى جيبى واكشف عن قدمى وأسير حافية على الشاطئ


أرتمى فى حضن البحر


أرويه آلامى وأحلامى .. أسرارى وآلامى






تنغرس فى قدمى أصدافه كلمات عتاب ونقد


وتثور الموجات لثورتى


وتهدا لأنينى


ويخطلت رمادها بدمعتى وبسمتى


تحملنى رياحه للماضى وللمستقبل






وعندما يستبد بى الضوع


تغيثنى أمطار الشتاء


تصل بينى وبين السماء وتغسل أدمعى


تغسل أحزانى تنسلنى من نفسى


تسرقنى من اوهامى






تاخذنى من حيث فنائى البشرى


إلى حيث خلود اسطورى


يخلقه الأمل .. يقتات على الحلم


فى البحر والبرد والمطر


أجد ترياقى






ويظل البحر


فارس احلامى الذى لم يخذلنى


ويظل الشتاء الصدر الوحيد فى هذه الدنيا الذى يسعنى


أحب البحر .. أحب الشتاء






الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

محراب



بداخل كل منا بقعة محرمة


فكرة محبوسة لا تمس


ذكرى ذات قدسية خاصة


توليفة حزن مدفونة كونتها الأيام بعناية


جرح صاغه الزمن ونحته وشكله ثم عفا عليه






بكل منا نقطة ضعف يعرفها


خطيئة يدرك متى ولم وكيف ارتكبها


كل منا يعرفه سمه القاتل


يعرف موضع الجراح الغائرة فى جسد عمره


تتحسسها يداه عندما تأتى المناسبة






لكل منا لحظة مات فيها من قبل


تجرع فيها سكرات الموت ومرارته حتى الثمالة


لهذا نجزع من الموت


كل مرة نخشى أن تكون تلك الأخيرة


أن نفقد الروح بلا رجعة






كلنا جناة وكلنا ضحايا وكلنا قضاة وجلادين وكلنا جمهور متفرجين


لكننا لانعرف إذ نجنى أننا على نفسنا جانون


لانعرف إذ نحكم انا محكومون


إذ نجلد أنا المتوجعون


تأخذنا العزة بالإثم وتلعب بنا الظنون










مع الأيام يتشكل محراب الجراح فى القلب


ذا قدسية خاصة ومكانة محرمة


عبادته الذكرى وقرابينه الآلام


إله خلقناه وعبدناه واحترمنا فيه وثنيتنا بإجلال


فما أن نظن أنا اهتدينا حتى نصبأ به إلى مرجعيتنا الاولى


تحمل الجراح إرث الجراح






نزرع الدمع فى مقلتى من ضعف


دينا من مقلتينا سنسدده شئنا أم ابينا


فما أن يحين موعد صلاة الحزن


حتى تأتينا شياطين الذكرى تتراقص مع خطايا الظلم التى اقرتفناها


ويحين سداد الدين


لكن الدمع دينا دونما سواه لاتقدر حينما يحين موعده أن تهرب










مدينة أنا لك من الأمس بألف دمعة


دعنى إلى محراب الذكرى اتعبد واقدم قرابينى


فعندما يجئ موعدك غدا ساطلب الألف دمعة ألفين


وربما تستعير على مقلتيك مقلتين

خرافة

تسألنى عنك أشباح الطرقات



عن غد مضى وأمس آت


تذكرنى بأحلامنا الساذجة تلك


تستوحى من مقلتى ما رفضت أن ابوح به حتى للذات


برمال الشط .. ذات الصفحة الواحدة


نعم ... ولم تحتاج لأكثر من صفحة


لم تحتاج لأكثر من سطر


ما دام ما كتب عليها سيمحيه البحر






تأتى الذكرى كحافرى القبور


تفتح بين الماضى والحاضر جسرا من الآلام يثور


تنقب راسى عن آخر كلمات أتبعها الفتور






الحب خرافة الخرافات


أنت خرافة


الشوق فى مقلتى الرجل خرافة


تضحية الرجل خرافة


العشق سيد الخزعبلات






فارس الأحلام خرافة


نسجتها خيالات الفتيات


لتهرب من أسر رجل لسجن آخر ظنا منها بحقيقة الروايات


معتقدات وثنية بقدر ما يصدقها الجهلة يرفضها إيمان العاقلين


صنم وثنى على قدر جماله على قدر خلوه من الواقعية


وعلى قدر ما يحمل الايمان به من آثام






نستجير بالصنم على القدر


نتمسح فى الحب لعل الواقع ينمحى


تسألنى أن أستشعر أناتى فى حبك لذات


أن أرى حبك الأنانى إيثارا وليس خدمة للذات


أن أترك ظل الوادى وأسعى ورائك فى قفار الصحراوات






من يسعى وراء الحب كمن يرد بئر الجفاف كل ليلة


حيث يودع أعتاب النهار.. لأبواب الليل ووحشة الذكريات


كمن يهجر الشمس للقمر


كمن يلعن الزهر والمطر


ويلاحق الريح إذ تتقاذف جفاف وريقات الشجر






الحب خرافة


إله إغريقى .. جماله مصطنع


قدسيته ادعاء .. وعطاؤه أوهام


الحب أحلى و أخبث الخرافات






تسألنى عنك أشباح الطرقات


عن غد مضى وأمس آت

تضحكنى نفسى

تضحكنى نفسى من نفسى أحيانا

تتشائم .. تتفائل .. تتخاذل .. تستنفذ قوتها بلا أسباب

تضحكنى نفسى من نفسى أحيانا

تبنى وتجاهد أن تعلو وتحاول .. فتسقط وتحاول وتحاول .. حتى تصل فما أن تتمكن حتى تهدم ما بنته دون سبب !!

تدفعها جموع الناس إلى الفرار .. تلوذ إلى الوحدة قلعتها المصانة

وما أن تركن إلى الخلاء حتى تتلاعب الوحدة بها .. ترسم بحارا وشطآنا

وتجوب عوالم أوهاما .. تبكى  أو تضحك .. أو تفقد الشعور تماما

تضحكنى نفسى من نفسى أحيانا

أرتسم القوة .. وأخاف الضعف .. وهل يخاف الضعف قويا حقا!

ترهقنى نفسى من نفسى .. تتعبنى .. تخسرنى نفسى أحيانا ...


تدفعنى نفسى للجنون  أحيانا .. و أدفعها انا للجنون كثيرا


الأحد، 15 أغسطس 2010

صدفة

مصادفة قد تلتقى شخصا ما...يجمعكما حديث طويل .. كلمة قد تفك شيفرة ابوابك العاطفية المغلقة باتقان
تشعر وكأنخ من عيناك اخترقك .. دخل حواريك وحفظ شوارعك اصبح يقرؤك ويكتبك
تنتظر الصدفة بما يشبه الترتيب العمدى
تترقبها باصرار وترصد
تتعمد تغيير مسارك اليومى
تمشى من شارع غير الشارع .. تقرا صحيفة غير صحيفتك
تتلبس شخصية اخر سعيا وراء صدفة تلوح بك لقدر تتمناه

لكن الصدفة تخذلك .. تتلاعب بك تأمرك ولا تأتمر لك
تغيب وتغيب وتغيب حتى يعتصر الشوق قلبك
وقبل ان يتملكك اليأس بلحظات تاتيك ثانية
تباغتك المباغتة الأولى
وتجتمعا ويدور الحديث وتروى نفسك قصة مبعثرة الأوراق نهايتها قبل البداية واحداثها تأتى بلا ترتيب زمنى

ويروى نفسه هو الاخر وعلى رغم عشوائيتكما إلا ان الصورة فى الذهن تتبلور
ترتسم خيالات الأحاديث القادمة
والعزم على المضى قدما فى احتمال علاقة
وهنا .. هنا برغم الولاء للصدفة .. لم يعد من الممكن الاعتماد عليها

وتتكرر الصدفة يوميا وتراه ويراك وتتحدثان
على خجل .. على استحياء .. بترقب وتحفظ .. لكن تتحدثان
ويظل العرفان بالجميل للصدفة
ما عادت صدفة الآن

نحن الان عند منعطف علاقة ما إن تستمر وما إن تحدد ماهيتها او تنمحى
لن أقرر بمفردى يجب ان تقرر معى

مللت الصدفة فإت ببرهانك
جدار الصمت يعلو يا صديقى فحدد إما أن تخطو إلى او تتركه
لا تتصنع اللامبالاة فهذه صنعتى مع من يهملنى

رب صدفة إذن
أما أنا فلا أؤمن بالصدفة




السبت، 14 أغسطس 2010

استفتاحية كوبيا ..

مش قادرة احدد بالظبط انا ليه كتبت كوبيا دلوقتى
بس أنا جوايا كتير نفسى اكتبه واتكلم فيه
بس يا رب كوبيا تستمر وما امسحهاش بعد شوية زى ما مسحت عايزة اتكلم قبلها
انا دلوقتى بشتغل .. الشغل ارهاق نفسى شوية خاصة انى بعيد عن اهلى
بس انا مش ده اللى عايزة اتكلم فيه
انا عايزة اتكلم عن بنت مصرية فى بيت مصرى وفى عيلة عادية جدا
مش شرط تكون البنت دى انا بس
انا وغيرى اعرفهم او معرفهمش
بنت لو شفتها فى الشارع يمكن شكلها ما يعلقش معاك
بس اكيد لما تعرفها وتقرب منها مش هتنساها
البنت اللى هتكتب فى المدونة دى اسمها كوبيا .. عايشة فى ايام لونها ساعات بمبا وساعات كتير كوبيا
لآن كلامها صعب فى الغالب هيبقى لسانها بدل ما بيسقط عسل بيسقط برده كوبيا