مصادفة قد تلتقى شخصا ما...يجمعكما حديث طويل .. كلمة قد تفك شيفرة ابوابك العاطفية المغلقة باتقان
تشعر وكأنخ من عيناك اخترقك .. دخل حواريك وحفظ شوارعك اصبح يقرؤك ويكتبك
تنتظر الصدفة بما يشبه الترتيب العمدى
تترقبها باصرار وترصد
تتعمد تغيير مسارك اليومى
تمشى من شارع غير الشارع .. تقرا صحيفة غير صحيفتك
تتلبس شخصية اخر سعيا وراء صدفة تلوح بك لقدر تتمناه
لكن الصدفة تخذلك .. تتلاعب بك تأمرك ولا تأتمر لك
تغيب وتغيب وتغيب حتى يعتصر الشوق قلبك
وقبل ان يتملكك اليأس بلحظات تاتيك ثانية
تباغتك المباغتة الأولى
وتجتمعا ويدور الحديث وتروى نفسك قصة مبعثرة الأوراق نهايتها قبل البداية واحداثها تأتى بلا ترتيب زمنى
ويروى نفسه هو الاخر وعلى رغم عشوائيتكما إلا ان الصورة فى الذهن تتبلور
ترتسم خيالات الأحاديث القادمة
والعزم على المضى قدما فى احتمال علاقة
وهنا .. هنا برغم الولاء للصدفة .. لم يعد من الممكن الاعتماد عليها
وتتكرر الصدفة يوميا وتراه ويراك وتتحدثان
على خجل .. على استحياء .. بترقب وتحفظ .. لكن تتحدثان
ويظل العرفان بالجميل للصدفة
ما عادت صدفة الآن
نحن الان عند منعطف علاقة ما إن تستمر وما إن تحدد ماهيتها او تنمحى
لن أقرر بمفردى يجب ان تقرر معى
مللت الصدفة فإت ببرهانك
جدار الصمت يعلو يا صديقى فحدد إما أن تخطو إلى او تتركه
لا تتصنع اللامبالاة فهذه صنعتى مع من يهملنى
رب صدفة إذن
أما أنا فلا أؤمن بالصدفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق