إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

كتبتلك جواب

كتبتلك جواب .. بس مش هبعته
وحاولت أقولك فيه كل اللى حاسة بيه

من اول طول غيابنا .. لغاية يوم حسابنا .. مرورا بالعذاب ..

كتبتلك جواب

لو كنت طولت فيه .. كان بقى ميت ألف صفحة
يحكولك عن ليالى قسيت فيها عليك.. ندمانة عليها فعلا.. وحاسة انى توبتى محجوزة عن السما .. وانى لغاية دلوقتى بدفع الثمن
وأحكيلك عن ليالى نسيتك فيه فعلا .. ورجعت افتكرتك تانى .. أقوى .. وأقسى .. واصعب

واحكيلك عن خيالى .. ماذا لو كنت ليك؟ أرمى همومى عليك .. عارفة انك مش هتساعدنى وعمرك ما ساعدتنى ..بس وجود مطمئن
فيك من ريحة أبويا .. فيك من ريحة بيتنا .. فيك من ريحة امك .. ومن ريحة بيتكوا .. ومن ريحة القبيلة .. اسمك لوحده بيطمنى

كتبتلك أقولك ..قد ايه تعبانة انا من كتر الخيالات.. نفسى أنساك بالجملة .. وما افتكرش اللى فات

نفسى أبعد بعيد .. لأن الزمن مش هيعود

بس لو مكنتش فى مص الطريق سيبتنى .. ما كنتش تهت منك .. ما كنتش ضيعتنى .. ورجعت تانى لقيت تهت منى وتهت منك

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

أثير القوافى


لَيلِى ..يا أثير القوافى


يا مطمع للجوى والضوع


ليلى .. يا أثير القوافى


يا فارسى .. يا مفترسى .. يا ملهمى


ليلى.. يا أثير القوافى


قد هرب الشعر منى..


بات قلبى الليلة كالليلة الماضية وكما ليالىَّ من زمن .. بلا حبيب


ليلى يا أثير القوافى 




أسير اليوم تسرى الوحدة فى دمى




وينسال الشعر من أدمعى




وتبقى البسمة تحارب معى 

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

أنا عايزة ايه!

أنا عايزة ايه؟

سؤال ملح .. زنان أكتر حتى من أختى ندى..
أنا عايزة ايه .. سؤال صعب محدش يسألهولى
لأنه صعب حتى عليا بينى وبين نفسى أجاوبه..

أنا عارفة أنا مش عايزة إيه .. بس مش عارفة أحط فى نقط أنا عايزة إيه..

أنا عايزة سرير .. مريح .. ملا ياته قطن ريحتها حلوة ألوانها سادة وفاتحة
وعايزة ستارة تلت طبقات طبقتين فاتحين وطبقة تقيلة وعازلة تماما للضوء

ومزيكا مريحة .. ماللى بحبها
وعايزة شعرى يفضل بنى .. بس يترفع لفوق وأما أسيبه ما يتنعكشش

عايزة أعيش على طول جنب البحر صيف شتا
وعايزة الشوارع كلها شطوط رمل ..
علشان على طول أمشى حافيه أحس برعشة ودفا الميه
وعايزة سنة برد .. ما بحبش أشغل مروحة


والزى الرسمى يبقى قطن أو صوف
أو بالطوهات بنى

عايزة مكتب ولاب توب ووصلة نت ما بتقطعش
ومش عايزة ماوس خارجى .. بحب التتش

بحب ألمس الكلمة حتى لو مكتوبة على النت مش زى زمان على ورقة أو سبورة
وشعر كتير كاتبينه ناس تانية .. عشان ما أزعلش لما  مكتبش

عايزة لايف تايم سبلاى من النسكافيه والشيكولاتة
وحبيب يحبنى لدرجة التوهان
وأحبه لدرجة كل حاجة تانية وانا معاه يجرفها النسيان

يقابلنى يوم لابس فورمال يحسسنى قد ايه انا مهمة
ويوم يقابلنى كاجوال .. يبينلى قد ايه قريبة من قلبه
ويوم يقابلنى بالبيجامة .. وكانه بيوعدنى هنكون فى بيت واحد قريب وما يكونش بيكدب

ويكون شكله حلو فى كل الحالات دى

ما حبيتكش!

محبيتكش


أصل يا ابنى فى واحدة حبت واحد بتحمد ربنا انهم افترقوا؟


فى واحدة عاقلة .. كانت بتحبك .. تقول إنها كانت بتحب بهبل .. ده إن كانت بتحب أصلا؟!!


فى واحدة لما يسألوها حبيتى فيه ايه تقول .. لو حبيته .. يبقى حبيت فيه خوفه عليا
والحنية..
طيب حبتك إزاى دى؟




ما حبيتكش




صدقنى لو حبتك .. كانت انحرقت بضوء الشمس لما اتعكس على دبلتك..


كانت ضحكت من قلبها على نكتتك .. حتى لو بايخة..


ماحبيتكش


لو حبتك .. ما كانتش جت واترجتك..
وبعدها بيوم  - لما هجرت - نسيتك..


لو حبتك .. ما كانتش سابت نمرتك ..
وكلام انكتب فى محبتك ..
ووهى بتكتب أول قصيدة ذم .. فيها هَجٍتك!


لو حبتك ما كنتش مسحت كل ده بعد ما الدموع جفت بشهر..
أصل اللى بيحب بيمسح وهو مجروح..
وهو قلبه كله قهر


مش بعد ما ينداوى


ما حبيتكش..


أصلها لو حبتك .. كانت اتلككت وكلمتك..
كانت استغربت لما سمعت رنتك..
مش لأنك بتتصل ..
لأن الرنة بتحاول تفكرها بحاجة مش فاكراها فعلا..
لأنها فعلا نسيتها ونسيتك..


لو حبتك كانت افتكرتك..
وأما شافتكش ما تجاهلتكش
لأنها أصلا ما شافتكش..


لأنها أصلا ما حبيتكش!

الأحد، 11 سبتمبر 2011

فى يوم هكتب قصيدة

فى يوم هكتب قصيدة 
عن البكا فى ليالى مفيهاش سبب
وعن البكا فى ليالى فيها ألف سبب
عن الضحكة اللى غصب عن الدمعة
وعن الدمعة أم ضحكة عالية مجلجلة
وعن الضحك على نفسى وعلى الدنيا




فى يوم هكتب قصيدة هقول فيها اللى جوايا
هحكى عن أبويا الكبير اللى محدش يعرفه
عن قلبه اللى مليان جراح مقفولة على تغريبته
ولسانه اللى لما بيتكلم بيقول حكم
وأما بيسكت بيقول حكم اكتر
عن حبه ليا .. اللى ساعات بيقيدنى..
وكتير أوى بيحمينى حتى من نفسى
وعن دمعى فى نص الليل من حلم انه راح وسابنى من غير حماية
عن ان عمر ما حد هيحمينى بعد أبويا..
وعمر ما حد حمانى غيره
عن ازاى الرجالة بتصغر قدامه مهما كانوا كبار..


عن أمى وعن وطنى
اللى بحبه وما بيحبنيش
عن مصر اللى فى الكتب ومصر اللى فى الشوارع
عن حب الناس للقطط .. وكره الناس لبعض


فى يوم هكتب عن الحب اللى ضيعته .. وعن الحب اللى ضيعنى
الحب الحقيقى .. والحب الكده وكده اللى رميته بعلو إيدى


فى يوم هكتبها واحكى فيها اللى ما اتحكاش 
هطلع فيها أسرارى وهمى وكل أفكارى
عن إنى هموت بدرى
هكتبها .. وهتسَّمَع .. وهموت و أسيبها

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

آدى دقنى

أدى دقنى لو فلحت
ابقى قابلنى ..
ابقى تعالى تف على قبرى
الناس خيبتها السبت والأحد وأنا خيبتى فيك ما وردت على حد
قال ايه .. أما نبقى نشوف
بكرة نقعد جنب الحيط
بكرة تندم
بكرة تعرف قيمة كلامى



كل ده كلام سلبى الناس بتقوله لبعض.. الناس القريبة من بعض بتقوله لبعض
عشان تثبت للطرف التانى قد ايه هو تفكيره غلط وأسلوبه فاشل
وده يدفعنى للتساؤل .. هو إيه عيب الفشل؟؟
وامتى اصلا أقدر اقول على حد انه فاشل؟
وامتى من حق اى حد يحكم على أى حد تانى انه فاشل؟
وما نسبة الفشل فى حياة كل واحد مننا؟
والفشل ده نهاية ولا بداية؟ وامتى نقول ان دى النهاية ؟
وهل مجتمعنا فاشل ولا ناجح؟ وازاى مجتمعنا بيتعامل مع الفشل واللى بنسميهم فاشلين؟
وهل من الممكن يكون الفاشل هو اللى اختار فشله؟ أو هو اللى اختار وارتضى انه يبقى فاشل؟
بيتهيألى مجتمعنا ما بيتقبلش الفاشلين .. المجتمع اللى بيبص للمطلق على انه شخص فشل فى عمل علاقة زوجية مستمرة.. وبيحط ضغوط كتير عليه ..خاصة وان كان انثى .. وبيعامله معاملة من ينقصه شئ ما بيتقبلش الفاشلين..
مع انه مجتمع فشل فى انه يحط بروتوكولات سوية للزواج اصلا .. واستمر فى تقبل المغالاة فى طلبات الأهالى للزواج .. المغالاة فى التكاليف .. المغالاة فى تزويد منزل الزوجية الجديد بما لا يحتاجه وما يثقل كاهل المتزوجين ..وما يجعل بعضهم اما يتأخر فى سن الزواج .. أو يعتمد كلية او جزئيا على الأهل .. أو حتى يلجأ إلى الزواج بأجنبيات.

مجتمع ينظر على مجموع اقل من 95% ثانوية عامة على انه فشل مبكر.. مجتمع يحتقر جزء كبير منه اللى شايلين مواد أو جايبين ملحق أو عايدين السنة فى جميع الصفوف الدراسية بداية من الإبتدائية وحتى أى أعلى مراحل التعليم وأنواعه أفقيا ورأسيا..
مجتمع بيصنف الناس دى على انهم مستهترين .. متأخرين عقليا.. ويضعهم موضع من هم دون المستوى.
مع انه نفس المجتمع اللى فشل فى انه يعمل نظام تعليمى محترم .. مجتمع فشل بقياداته وبمواطنيه وبمن هم بين هؤلاء وهؤلاء فى انه يحارب الدروس الخصوصية.. أو يطور المناهج .. أو يعد هيئات تعليمية وتدريسية فعالة ومدربة  .. أو يحسن التعليم الجامعى .. أو يغير فكرته عن الالتحاق بالجامعات .. ولا أن يحارب اسطورة كليات القمة ..او حتى ان يفعل دور الجامعات والمعاهد الخاصة والمدارس الخاصة
وأصبح يعتبرها نوعا من أنواع الترف والفشخرة والتمجيد للالقاب .. وليس نوعا من انواع الحصول على حرية فى اختيار مستقبلك بعيدا عن تقييد مكتب التنسيق..
تعليم يخلو من أى دور للاخصائيين النفسيين .. يعد مرحلة ان لم تكن أليمة للمتعلمين .. فهى على الأقل ليست ذات جدوى بحد ذاتها.

 
مجتمع يعتبر المسجونين رعاع وسفلة وفشلة .. دون ان يميز بينهم .. ودون أن يعترف بدوره فى دفعهم إلى الجريمة .. وفى فشله فى تحقيق العدالة اجتماعيا وقضائيا..

مجتمع يعتبر من لم يوفق فى عمله لسبب أو لآخر فاشل .. متناسيا نسبة البطالة التى تتآكله.. والتعيين الذى تتفشى فيه الواسطة والمحسوبية .

دى مش دعوة لتقبل الاخفاق فى تحقيق الأهداف.. بس لازم نؤمن بالفرص الثانية والثالثة والمائة حتى نحقق ما لم نحققه من البداية
ليه بدل "انت فشلت" ما نقولش حاول تانى
عدد المحاولات التانية كل ما هيزيد .. كل عدد النجاحات هيزيد
عدد المحبطين كل ما هيقل .. عدد الناجحين هيزيد
عدد اللى بطلوا يحاولوا كل ما هيقل .. عدد اللى بيعافروا ..  وبيحاولو.. ومصممين هيزيد
هنتحول من مجتمع من كتر ما بيخاف من الفشل وبيحرمه  وبيجرمه وبيخاف منه.. لمجتمع بيحترم ثقافة المحاولة .. ثقافة المثابرة .. ثقافة الايمان ببكرة وبالنجاح
بدل ما نبقى مجتمع متأخر .. هنبقى مجتمع كله بيحاول
بدل ما ندين بعض ونضحك على وقعات بعض ونتريق على بعض وعلى نفسنا ونعاير بعض.. نشجع بعض .. ونساند بعض.. وننصح بعض ونساند بعض
أكيد بكرة هيبقى أحسن بكتير من غير كلمة موت يا حمار ..أو مفيش فايدة.


الفشل ليس نهاية .. النهاية هى ما يحدث عندما تقرر أنك لن تحاول النجاح

نهاية شئ هى دائما بداية شئ آخر .. نهاية محاولاتك أن تنجح هى بداية فشلك فعلا .. وليس اخفاقك فى عدة محاولات

نهاية نجاحك فى وجود عمل هى بداية فشلك باختيارك الجلوس على القهوة بدلا من البحث عن عمل آخر شريف

نهاية نجاحك فى عمل علاقات سوية مع من حولك هى بداية فشلك اجتماعيا باختيارك اعتزال الناس

نهاية ايمانك بنفسك .. هى بداية فشلك فى تحقيق اى شئ

أنا لا أؤمن بالفشل الآن ولا من قبل .. وأتمنى انى ما أتغيرش فى يوم وأؤمن بيه

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

"جايبلك عريس"

كلمة استهلالية .. ربنا يعلم قد ايه بقيت بقفش منها قفشة الصوف فى المية السخنة

وكأن اللى بيقولها بيقولك خبر بمليون جنيه.. زى مثلا طردنا السفير ولغينا كامب دايفد .. أو جاتلك بعثة فى انجلترا .. أو التلات سنين اللى فاتوا من حباتك كانوا حلم ورجعتى تانى اجازة تالتة كلية..

طبعا كل ده مش صحيح

بس ليه بقى اللى جايب عريس أو اللى جايبة .. بتبقى حاسة انها بتخدمنى خدمة العمر
وان الديب جالى متعلق من ديله فى ايده كدهه على طول على بيتنا

وساعات مش على بيتنا على حسب نوعية الديب ودماغ اللى جايبه

مش من حقك أصلا تتناقشى .. وفى الغالب كمان مش من حقك ترفضى .. بس لازم لازم لازم تحسى بالامتنان و تقدرى النعمة على حد قول الست "مامتشى"

"العريس مضمون مية مية .. ووالله لايقلك".. الغريبة ان اللى بيقول العبارة دى بمنتهى الثقة هو أصلا ما يعرفش ايه يليقلى

ولا يعرف أنا بفكر ازاى .. ولو هرش فى دماغهاوى ممكن كمان ما يكونش يعرف هو نفسه لايقله ايه .. والأنكى والنيل انه ممكن ما يكونش يعرف العريس ده ايه صنفه أساسا

المطلوب كالآتى: البسى .. واتشيكى .. واتهيأى .. واتكسفى وخلى خدودك تحمر .. وخليكى كلك رقة وروحى اقعدى مع العريس

ولو اهلك وافقوا ..اضمنى انك وافقتى .. يا من الزن .. يا خوفا من العنس

وكل تدبيسة وانتوا بألف خير..

نوافيكم بالمستجدات قريبا .. يا جمهورى العزيز : أنا .. ونفسى .. ودماغى

الأحد، 4 سبتمبر 2011

اللى راح

اللى راح كان المفروض يجى ..
عشان نتعلم منه حاجة ؟؟
جالنا عشان يدينا رسالة.. ومشى على طول اول ما الرسالة وصلت ..
هو نفسه مش عارف انه كان بيوصل رسالة من فوق .. ميعرفش انه مدرس كان محطوطله منهجوطريقة تدريس.. خلص حصصه وخد بعضه وروح..
بنفضل فترة بعد ما يمشى يعيد حسابتنا عشان نفهم الرسالة .. عشان نستوعبها .. عشان تأثر فينا..

بنفضل فترة تايهين عشان نعرف نحط رجلنا على الطريق الصح...
بنتعتر وبنقع علشان ناخد بالنا من الحفر والطوب اللى فى الطريق..
هدومنا بتتوسخ لما بنقع عشان نقدر قيمة شكلنا الحلو بهدومنا النضيفة .. وان شكلنا ما بيبقاش وحش اوى وهدومنا متوسخة..
ونعرف كمان ان فى ناس معندهاش هدوم اصلا .. وفى ناس هدوما حتى وهى متوسخة أنضف بكتير من هدومنا حتى وهى نضيفة..

بنتعر عشان عضمنا ينشف .. ومناعتنا تزيد ودمعتنا تبطل تبقى قريبة ..

الدرس ساعات بيطول .. اما لانه مهم قوى ما ينفعش يتقلب فى حصتين ..
أو لأننا مخنا تخين ما بنفهموش بسرعة .. أو علشان السببين دول مع بعض .. او عشان عشرميت سبب تانى منعرفهمش ..

ومش شرط نعرفكل حاجة على فكرة...

فىحاجات لو عرفناها هنتعب.. وحاجات لو عرفناها مش هنفهم منها حاجة .. وحاجات لو عرفناها مش هتفرق معانا فى حاجة
وحاجات مش عارفينها دلوقتى وهنعرفها بعدين..
وحاجات مش عارفينها دلوقتى .. ومش هنعرفها بعدين..ولا لينا علاقة بيها ..والدرس أصلا كان لناس تانيين واحنا اتلقينا فى السكة عشان ناخد حصة ببلاش.. من غير امتحان .. واستفدنا بحاجة واحنا مش حاسين..


بس فى المجمل اللى راح راح
مش هيرجع تانى لو وقفنا نستناه..ده الاحتمال الغالب..
لو رجع يبقى فيه حاجة فاضلة لسه نتعلمها منه..
المهم ما نشغلش نفسنا أوى باللى راح ..
هو نفسه مش عارف راح ليه.. وجاى تانى ولا لأ.. وقاعد يضربها خمسات فى ستات زينابالظبط
ولو فاكر انه فاهم يبقى حمار..
ومينفعش نفكر كتير فى حد حمار ..
اللى جاى احلى .. او مش احلى مش مضمون ومش مهم .. المهم ان فى جاى نعيشلة بأمل .. بس كده
( إبتسامة عريضة اوى)

قعدوا الستات فى البيت .. أما نشوف

من اين اتت فكرة ان المرأة تصلح للبيت وان الرجل اصلح للعالم الخارجي ؟

سؤال سألته واحدة صاحبتى .. غاوية تدخل فى نقاشات من دى توجع القلب ومش مضمون هتودى لفين .. بس لو بعدنا عن التابوهات .. هنطلع بشوية أفكار عليها القيمة..

أنا بقى دخلت المناقشة متاخر

وأقدر أقول ان لو قريتوا التعليقات من اولها لآخرها هتفهموا فعلا ليه الوضع كده

عشان احنا بنفترض العجر فى الستات .. الضفع المطلق اللى يخليها متقدرش حتى تدافع عن نفسها فى نطاق العمل .. وأنا بشتغل بقالى سنتين من ساعة ما تخرجت .. وبتدلاب من أولى كلية .. وأقدر أقول ان ده غير صحيح

ومن ضمن الحاجات اللى الست بتتعرضلها غيرة الرجل من زملاءها فى نجاحها فى الشغل .. نوع من الغيرة مش نابع من المنافسة .. انما نوع مرضى نابع من التمييز العنصرى

أنا أعرف ان كلما ارتقى الانسان بفكره وعقله وثقافته .. كلما قلت النوعية دى من الأفكار المتطرفة .. وقل احساسه بالملكية

كمان غسيل الأطباق مش مهين .. انت لو عايش لوحدك هتعمل كل ده لنفسك أو هتجيب خادم باجر .. وزمان ايام الرسول كان فيه جوارى وخدم وعبيد بيعملوا الأعمال دى .. أ ى حاجة زيادة الست كانت بتعملها .. كانت ذوقيا منها

الفكرة مش فى ده فى حد ذاته .. الفكرة فى انك تلاقى الطرف اللى يقبل شروطك فى العلاقة عن طيب خاطر وليس اضطرارا .. أنا اعرف سيدات ما بيتحملوش فكرة انها تخرج برا البيت تشتغل .. وبتحس انها اهانة ليها ان الراجل ميتعبش هو ويصرف ويوفرلها مستوى تقبله ..

انا اقصد بكلامى ده نوع من الخوف والغيرة المرضية اللى ما تقدرش تفصلها كتير عن حب التملك .. واللى أعرفه ان الحب معيار نسبى .. انا اعرف واحدة سابت خطيبها عشان هو مبيسألهاش رايحة فين وجاية منين واتأخرتى ليه وما بيقلبش فى الموبايل ،، ده نموذج موجود وده مفهومها للرجولة

لكن الرجولة أكبر من كده بكتير .. الراجل بيحمى بس ما بيأذيش .. بيحتوى بس ما بيحرقش .. بيتحمل المسؤولية بس بعقل مش بتسلط

فى ظل مجتمع الولد فيه مبيبذلش مجهود عشان يوصل لحاجة الا من رحم ربى .. معدش ينفع نقول الست تقعد فى البيت .. مطلقات مصر مينفعوش يقعدوا فى البيت .. أرامل مصر مينفعوش يقعدوا فى البيت .. السيدات اللى ملهومش عائل لأى سبب مينفعوش يقعدوا فى البيت .. حديثى الزواج اللى تقبلوا ضيق الحالة المادية لشريك الحياة وكرموا اعتماده على نفسه مينفعوش يقعدوا فى البيت

لما الولد يدخل جامعة بابا هو اللى بيصرف عليه ويتحايل عليه عشان يذاكر - أخذا فى الاعتبار ان غالبية أوائل الجامعات اناث - بعدين يقعد فى البيت وببا يجيبله واسطة عشان يشتغل أو يشغله معاه ، ثم بابا يجيبله شقة ويوضبهاله .. وبابا يجوزه ويجهزه .. وأحيانا بابا يساعده فى مصروف البيت اول سنين جواز
هو ده اللى أنا اقصده



 مفيش حاجة اسمها ده ميقدرش يعمل إلا كذا وده ميقدرش يعمل إلا كذا .. دى تقيمات مجتمعية .. وبتتباين بتباين الأفراد .. فى رجالة كتير زوجاتهم بيموتوا او بيسافروا إعارة والبيت بيمشى مية مية

ولما تكوى قميصك بنفسك وتعمل لروحك كباية شاى ده مفيهوش انتقاص من رجولتك .. بس فيه اكتمال لانسانيتك


أعتقد المشكلة هتتحل لما نبطل نبص للعلاقة بين الرجل والمرأة على انها علاقة ندية .. يجب أن يسود فيها طرف .. والنظر ليها على أنها علاقة شراكة ..
احترام متبادل .. واستعانة على الأيام بالاتناد واللجوء للآخر

بسطوا المور وبلاش الوقفة على الواحدة.. بلاش التطرف من كلا الطرفين ..بلاش الاستغلال .. لا الست تستغل الراجل عشان يحققلها طموحها المادى على حساب استمتاعه بحياته .. ولا الراجل يستغل الست فى تغذية كبرياؤه بإن فى طرف ضعيف هو قادر يسيطر عليه


واللى بيبص بس على نظرة المجتمع ليه سواء بلد او بنت وبيحسبها بدماغ الناس
أعتقد ان الواحد بيعيش عمر واحد .. بيجرب فيه حاجات كتير .. لوطالبت بالنجاح فى كل حاجة تبقى خيالى .. ولو خفت بالفشل من كل حاجة تبقى متشائم .. ولو مشيت ورا الناس من غير ما تفكر تبقى هوائى .. وفى كل الحالات دى .. هتعيش حياة حد غيرك .. مش هتعيش حياتك انت
مع انك هتدفع الثمن من رصيد أيامك وسنينك انت .. تخيل بقى حجم الخسارة!!

الفجر ..لما اليوم بيموت عشان يتولد منه يوم جديد

اليوم بيودع نفسه اهه .. بيودع كل الأحداث الحلوة اللى حصلت فيه..
بيودع كل الحداث الوحشة اللى حصلت..بيبكى على حاجات وبيضحك على حاجات ..
بيفتكر حاجات فاكر ان عمره ما هينساها..
وناسى حاجات يمكن يفتكرها بعدين ويمكن ما يفتكرهاش خالص..

الأدان بيدن .. ادان الفجر .. اللى هو نفسه بيفكرنى بحاجات متناقضة وسخنة وساقعة وعكس بعض لدرجة انهم بيتخانقوا..
عامل زى الولادة فى صعوته فى خطورته..فى جماله وفى إعجازه..

ليا ذكريات كتير أوى مع الفجر ده..
كان اول واحد يحب معايا من طرف واحد ويبكى ..
واول واحد يحب من طرفين ومبسوط وقلبه بيرفرف..
وأول واحد يخيب أمله معايا فى نتيجة الثانوية العامة.. وفى حاجات تانية اهم وحاجات ملهاش أى لازمة فى الدنيا..
واول واحد يفهم معايا ادايه أنا عبيطة اوى .. وعاقلة أوى ..
واول واحد يتصدم معايا فى ناس كتير..
واول واحد يبكى معايا من لوعة الانكسار .. من لوعة الشوق .. من لوعة الجرح .. من لوعة الفراق .. من لوعة الكبرياء .. من لوعة الصدمة .. من لوعة فقدان الأمل .. من لوعة الفشل .. من لوعة البكا نفسه..

وأول واحد يتعلم معايا ان البكا ما بيحلش مشاكل .. وان عدم البكا ما بيداويش جروح ..
وان اللى بيمسح دمعتك مش دايما حبيب .. واللى بيبكيك مش دايما عدو..




الغربة

الغربة

الغربة بتعلمك وبتعلم عليك فى حاجات كتير
بتعلمك الوحدة .. بتقتل جواك إحساسك بالناس من كتر ما بتقسى عليك.
بتقتل إحساسك بإنك عايز تشارك يومك مع حد من كتر ما بترجع تلاقيك قاعد تقسم اليوم وتطرحه وتجمعه جواك لوحدك..

بتقتل احساسك بانك محتاج حد .. من كتر ما بتبقى فى عز كسرتك لوحدك مابتلاقيش حد واقف معاك غير انت ونفسك..

بتكوى قلبك كل ييوم بالوحدة .. بتكوى عقلك بالصمود فى وش الغربة .. بتكوى مشاعرك باحساسك بنفسك بس .. وبالوحشة..
بعد ما كل دول بينكووا .. بعد ما تدوق مرار الصبر والدمع والوحدة والحاجة والوحشة ما عدتش بتحس بحاجة..

كل اللى جواك بيخلص.. حتى احساسك نفسه بيخلص.. قلبك بيخلص.. الناس اللى بتيجى بعد كده لومعرفوشيداووك بالعافية – أيوة بالعافية لأنك مينفعش حد يدواويك بالذوق – لو معرفوش مش هيدخلوا قلبك .. مش هيلاقوا قلب .. مش هيلاقوا غير باب مقفول ..
نفس الباب اللى كنت على الناحية التانية منه بتخبط .. بتعيط .. بتعافر .. بتتحايل .. بتجاهد .. بتنازع عشان تخرج للناس من نفس الباب ده هيلاقوك قافله عليك بميت قفل .. مفاتيحهم انت نفسك مش عارف شايلها فين..

هيلاقوك قافل عليك بابك ده .. وقاعد جوه .. ما بتضحكش وما بتبكيش .. ما بتفرحش ومش زعلان.. ما بتحبش وما بتكرهش .. مش محتاج ومش مستغنى..

عايش فى شعور الـ "ولا حاجة" .. مشاعرك ولا حاجة .. قلبك مش حاسس بولا حاجة .. يمكن خوف .. يمكن قوة .. يمكن ولا حاجة
بس كله على بعضه شعور مش لطيف..
"كتر الهجر .. يعلم القسية"