فى يوم هكتب قصيدة
عن البكا فى ليالى مفيهاش سبب
وعن البكا فى ليالى فيها ألف سبب
عن الضحكة اللى غصب عن الدمعة
وعن الدمعة أم ضحكة عالية مجلجلة
وعن الضحك على نفسى وعلى الدنيا
فى يوم هكتب قصيدة هقول فيها اللى جوايا
هحكى عن أبويا الكبير اللى محدش يعرفه
عن قلبه اللى مليان جراح مقفولة على تغريبته
ولسانه اللى لما بيتكلم بيقول حكم
وأما بيسكت بيقول حكم اكتر
عن حبه ليا .. اللى ساعات بيقيدنى..
وكتير أوى بيحمينى حتى من نفسى
وعن دمعى فى نص الليل من حلم انه راح وسابنى من غير حماية
عن ان عمر ما حد هيحمينى بعد أبويا..
وعمر ما حد حمانى غيره
عن ازاى الرجالة بتصغر قدامه مهما كانوا كبار..
عن أمى وعن وطنى
اللى بحبه وما بيحبنيش
عن مصر اللى فى الكتب ومصر اللى فى الشوارع
عن حب الناس للقطط .. وكره الناس لبعض
فى يوم هكتب عن الحب اللى ضيعته .. وعن الحب اللى ضيعنى
الحب الحقيقى .. والحب الكده وكده اللى رميته بعلو إيدى
فى يوم هكتبها واحكى فيها اللى ما اتحكاش
هطلع فيها أسرارى وهمى وكل أفكارى
عن إنى هموت بدرى
هكتبها .. وهتسَّمَع .. وهموت و أسيبها
عن البكا فى ليالى مفيهاش سبب
وعن البكا فى ليالى فيها ألف سبب
عن الضحكة اللى غصب عن الدمعة
وعن الدمعة أم ضحكة عالية مجلجلة
وعن الضحك على نفسى وعلى الدنيا
فى يوم هكتب قصيدة هقول فيها اللى جوايا
هحكى عن أبويا الكبير اللى محدش يعرفه
عن قلبه اللى مليان جراح مقفولة على تغريبته
ولسانه اللى لما بيتكلم بيقول حكم
وأما بيسكت بيقول حكم اكتر
عن حبه ليا .. اللى ساعات بيقيدنى..
وكتير أوى بيحمينى حتى من نفسى
وعن دمعى فى نص الليل من حلم انه راح وسابنى من غير حماية
عن ان عمر ما حد هيحمينى بعد أبويا..
وعمر ما حد حمانى غيره
عن ازاى الرجالة بتصغر قدامه مهما كانوا كبار..
عن أمى وعن وطنى
اللى بحبه وما بيحبنيش
عن مصر اللى فى الكتب ومصر اللى فى الشوارع
عن حب الناس للقطط .. وكره الناس لبعض
فى يوم هكتب عن الحب اللى ضيعته .. وعن الحب اللى ضيعنى
الحب الحقيقى .. والحب الكده وكده اللى رميته بعلو إيدى
فى يوم هكتبها واحكى فيها اللى ما اتحكاش
هطلع فيها أسرارى وهمى وكل أفكارى
عن إنى هموت بدرى
هكتبها .. وهتسَّمَع .. وهموت و أسيبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق