إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 11 سبتمبر 2011

فى يوم هكتب قصيدة

فى يوم هكتب قصيدة 
عن البكا فى ليالى مفيهاش سبب
وعن البكا فى ليالى فيها ألف سبب
عن الضحكة اللى غصب عن الدمعة
وعن الدمعة أم ضحكة عالية مجلجلة
وعن الضحك على نفسى وعلى الدنيا




فى يوم هكتب قصيدة هقول فيها اللى جوايا
هحكى عن أبويا الكبير اللى محدش يعرفه
عن قلبه اللى مليان جراح مقفولة على تغريبته
ولسانه اللى لما بيتكلم بيقول حكم
وأما بيسكت بيقول حكم اكتر
عن حبه ليا .. اللى ساعات بيقيدنى..
وكتير أوى بيحمينى حتى من نفسى
وعن دمعى فى نص الليل من حلم انه راح وسابنى من غير حماية
عن ان عمر ما حد هيحمينى بعد أبويا..
وعمر ما حد حمانى غيره
عن ازاى الرجالة بتصغر قدامه مهما كانوا كبار..


عن أمى وعن وطنى
اللى بحبه وما بيحبنيش
عن مصر اللى فى الكتب ومصر اللى فى الشوارع
عن حب الناس للقطط .. وكره الناس لبعض


فى يوم هكتب عن الحب اللى ضيعته .. وعن الحب اللى ضيعنى
الحب الحقيقى .. والحب الكده وكده اللى رميته بعلو إيدى


فى يوم هكتبها واحكى فيها اللى ما اتحكاش 
هطلع فيها أسرارى وهمى وكل أفكارى
عن إنى هموت بدرى
هكتبها .. وهتسَّمَع .. وهموت و أسيبها

ليست هناك تعليقات: