إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

"جايبلك عريس"

كلمة استهلالية .. ربنا يعلم قد ايه بقيت بقفش منها قفشة الصوف فى المية السخنة

وكأن اللى بيقولها بيقولك خبر بمليون جنيه.. زى مثلا طردنا السفير ولغينا كامب دايفد .. أو جاتلك بعثة فى انجلترا .. أو التلات سنين اللى فاتوا من حباتك كانوا حلم ورجعتى تانى اجازة تالتة كلية..

طبعا كل ده مش صحيح

بس ليه بقى اللى جايب عريس أو اللى جايبة .. بتبقى حاسة انها بتخدمنى خدمة العمر
وان الديب جالى متعلق من ديله فى ايده كدهه على طول على بيتنا

وساعات مش على بيتنا على حسب نوعية الديب ودماغ اللى جايبه

مش من حقك أصلا تتناقشى .. وفى الغالب كمان مش من حقك ترفضى .. بس لازم لازم لازم تحسى بالامتنان و تقدرى النعمة على حد قول الست "مامتشى"

"العريس مضمون مية مية .. ووالله لايقلك".. الغريبة ان اللى بيقول العبارة دى بمنتهى الثقة هو أصلا ما يعرفش ايه يليقلى

ولا يعرف أنا بفكر ازاى .. ولو هرش فى دماغهاوى ممكن كمان ما يكونش يعرف هو نفسه لايقله ايه .. والأنكى والنيل انه ممكن ما يكونش يعرف العريس ده ايه صنفه أساسا

المطلوب كالآتى: البسى .. واتشيكى .. واتهيأى .. واتكسفى وخلى خدودك تحمر .. وخليكى كلك رقة وروحى اقعدى مع العريس

ولو اهلك وافقوا ..اضمنى انك وافقتى .. يا من الزن .. يا خوفا من العنس

وكل تدبيسة وانتوا بألف خير..

نوافيكم بالمستجدات قريبا .. يا جمهورى العزيز : أنا .. ونفسى .. ودماغى

ليست هناك تعليقات: